![]() |
قصة التفاحات الثلاث
كان هارون الرشيد في ليلة من الليالي يشعر بالضيق، فخرج مع وزيره جعفر البرمكي والسياف مسرور للتجول في شوارع بغداد. في طريقهم، وجدوا صندوقاً في نهر دجلة، وعندما فتحوه وجدوا فيه جثة امرأة شابة مقطعة إلى قطع صغيرة.
غضب الخليفة غضباً شديداً وأمر جعفر بأن يجد القاتل خلال ثلاثة أيام وإلا سيتم إعدامه. مر يومان دون أن يتمكن جعفر من العثور على القاتل. في اليوم الثالث، ظهر شاب وأعلن أنه القاتل. روى الشاب قصته قائلاً إنه تزوج هذه المرأة وأنجبت له طفلاً. في أحد الأيام، مرضت زوجته واشتهت تفاحاً، فذهب واشترى لها ثلاث تفاحات بثمن غالٍ. عندما عاد للبيت في اليوم التالي، رأى عبده الأسود يحمل تفاحة من نفس التفاحات. سأل العبد عن مصدر التفاحة، فأخبره أنه حصل عليها من عشيقته التي أخذتها من زوجها. ظن الزوج أن زوجته خانته، فغضب وقتلها وقطع جثتها ووضعها في الصندوق وألقاها في النهر. لكن بعد ذلك، عاد إلى المنزل ليجد ابنه يبكي لأنه أضاع التفاحة التي أخذها من أمه، وأن العبد الأسود كان قد سرقها منه في الشارع. أدرك الزوج خطأه الفادح، لكن بعد فوات الأوان. عندما سمع هارون الرشيد القصة، حزن كثيراً وأمر بالبحث عن العبد الأسود وإعدامه عقاباً على كذبه الذي تسبب في هذه المأساة. |
| الساعة الآن 08:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir