العواقب السلوكية لإهمال الوالدين للأطفال
تمتد العواقب السلوكية لإهمال الوالدين من خلال استخدام الهواتف الذكية إلى ما هو أبعد من التأثيرات المباشرة على العلاقات بين الوالدين والطفل. يمكن أن يؤدي استخدام الوالدين للهواتف الذكية إلى سلوكيات تنشئة سلبية، مما يعيق التواصل الفعال والدعم العاطفي داخل الأسرة [3]. تساهم ظاهرة التعلق الوالدي بالهاتف في انهيار ديناميكيات الأسرة، مما يخلق شعورًا بالانفصال والاغتراب بين أفراد الأسرة [4]. علاوة على ذلك، فإن إدمان الهواتف الذكية بين الآباء له آثار مجتمعية أوسع، مثل انخفاض التحصيل الأكاديمي لدى الأطفال، وزيادة الصراعات الأسرية، وزيادة التعرض لوقت الشاشة، مما يؤثر على رفاهية الأطفال بشكل عام [3]. وبينما يعطي الآباء الأولوية لأجهزتهم على التفاعلات الهادفة مع أطفالهم، فإن التداعيات لا تظهر فقط داخل وحدة الأسرة ولكن أيضًا في السياقات الاجتماعية الأوسع، مما يسلط الضوء على الطبيعة المنتشرة لإهمال الوالدين من خلال استخدام الهاتف.
|