عرض مشاركة واحدة
قديم 06-Sep-2025, 12:57 AM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي الاقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم في العبادات

إنَّ الله تعالى أوجبَ على جميع خلقِه اتباع شريعة النبي محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم قولًا وعملًا اتباعًا مطلقًا، فما جاء من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من أمرٍ ونهي فهو بمنزلة ما نزل من الوحي [1]، فطاعتُه صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله عزَّ وجلَّ، ومعصيته هي معصية لله تعالى.



قال الله تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الحشر: 7].



فهذه الآية عامة في كلِّ ما أمر به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ونهى عنه؛ "أي مهما أمرَكم به فافعلوه، ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه، فإنه إنما يأمر بخيرٍ وإنما ينهى عن شرٍّ" [2].



وقال الزُّهري[3]: « فمن الله تعالى الرسالة، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاغ، وعلينا التسليم »[4].



فقد امتثل النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه، فعصمه الله تعالى في أقواله وأفعاله وسلوكه، حتى أصبح في قمة الكمال البشري، ثم أوجب الله على المسلمين الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وطاعته فيما أمر به ونهى عنه، ومن ذلك الاقتداء في جانب العبادات، وبهذا يتأكد الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم، وينال المسلم السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس