اختنا عطاف
ساترك عبارات الثناء والتمجيد وساعوضها بما اقتطفته
من هدي هو خير الهدي بعد كتاب ربنا
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ النساءِ خيرٌ ؟
قال : التي تسرُّه إذا نظر ، وتطيعُه إذا أمر ، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره
رواه الترمذي واحمد
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضًا:
"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
الْوَدُودُ الْوَلُودُ الْعَئُودُ عَلَى زَوْجِهَا، الَّتِي إِذَا آذَتْ أَوْ أُوذِيَتْ
جَاءَتْ حَتَّى تَأْخُذَ بِيَدِ زَوْجِهَا ثُمَّ تَقُولُ:
واللهِ، لَا أَذُوقُ غُمْضًا (أي: نومًا) حَتَّى تَرْضَى".
أخرجه الإمام أبو عبد الرحمن النسائيُّ في "عشرة النساء" رقم (257)،
والإمام أبو بكر ابن أبي الدنيا في كتاب "العيال" (533)،
من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وروى النسائي (ص37) وابن أبي الدنيا (ص118)
عن ابن محصن عن عمة له أنها دخلت على رسول الله
صلى الله عليه وسلم لبعض الحاجة، فقضى حاجتها
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟"
قالت: نَعَمْ،
قال: "كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟"
قالت: مَا آلُو (أي: لا أقصر)، إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنهُ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ".
وفي رواية قال: "فَأَحْسِنِي؛ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ".
وروى النسائي (265)
وروى ابن حبان (4151) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا،
وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا؛ دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ".
وانظر "مجمع الزوائد" (4/306-314).
فهل سنصف هذا الكلام على انه قول من اقوال القائل ( من القيلولة ) تحت الشجرة ؟؟
|
ما اشد القسوة والحسرة حينما تجد ان حلم حياتك
الذي عشت من أجله قد اصبح هو
الحلم المستحيل |
|