ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      


العودة   منتديات سكون الليل > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩

۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩ { .. لنصره نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم .. }

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-Aug-2025, 01:07 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ»[1].
وفي رواية لمسلم : «يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، هِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ، حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلاَئِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ».

تخريج الحديثين:
الحديث أخرجه مسلم حديث (1379)، وأخرجه البخاري في " كتاب فضائل المدينة"، "باب لا يدخل الدجال المدينة"، حديث (1880).
وأما رواية مسلم، فانفرد بها عن البخاري، وأخرجها، حديث (1380).
شرح ألفاظ الحديثين:
((أَنْقَابِ)): أنقاب المدينة: طُرقها وفِجاجها.
((الطاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ)): الطاعون قيل: هو الوباء مطلقًا، وقيل: المقصود به مرض معين بسببه يكون موت عام يفشو بين الناس، والدجال معروف بفتنته آخر الزمان، واسمه مشتق من الدجل، وهو الكذب، وله صفات وأعمال ستأتي بمزيد من البيان في كتاب الفتن بإذن الله تعالى.
((قِبَلِ الْمَشْرِقِ)): العراق وما ورائها.
((هِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ)): أي قاصدًا إليها.
((يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ)): أي خلف أحد في سبختها، وهناك يمكث، وترجف المدينة ثلاث رجفات، فيخرج إليه منها كل كافر ومنافق كما سيأتي في كتاب الفتن.

((وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ)): إن الملائكة تصرف وجه الدجال إذا أراد دخول المدينة إلى الشام، وهناك يهلك يقتله عيسى ابن مريم عليه السلام بباب لُدٍّ.

من فوائد الحديثين:
الفائدة الأولى: الحديث دليل على فضيلتين للمدينة تضافان لما سبق من فضائل المدينة، وهما فضل الله على المدينة بأن هيَّأ لها ملائكة يحرسونها من دخول ما يفتك بالعقول بما جعل الله معه من خوارق تفتن الناس وهو الدجال، ومن دخول ما يفتك بالأبدان وهو الطاعون.

الفائدة الثانية: الحديث فيه بيان جهة مجيء الدجال، وأنه سيأتي من المشرق يريد المدينة، فينزل خلف أحد في سبختها يريد دخولها، لكن الله تعالى حرسها بملائكته، فتصرفه إلى الشام، فيُقتَل هناك.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir