الوان غرف نوم تؤثر سلبًا على راحة العين
الأحمر.
الأسود.
الأرجواني الداكن.
البني الداكن.
الأصفر.
البرتقالي.
الأحمر: يُعتبر اللون الأحمر من الألوان الحيوية القوية ذات الطاقة العالية. يُعزِّز اللون الأحمر من مستوى الطاقة، ما يتسبّب برفع معدل ضربات القلب، وبالتالي صعوبة الاسترخاء والنوم. أحيانًا ما يبعثُ اللون الأحمر أيضًا مشاعر الغضب أو العداء، ويُسبِّب إزعاجًا للعين أثناء محاولات النوم ليلًا.
الأسود: يرمز الأسود في علم نفس الألوان إلى مشاعر سلبية كالخوف والحُزن ويُعزِّز مشاعر القلق والانغلاق، جاعلًا الاسترخاء أمرًا صعبًا. ورغم أنّ الأسود لونٌ أنيق، إلّا أنّه يُمكن أن يجعل الغرفة تبدو أصغر حجمًا مما هي عليه. نتيجةً لذلك يُنصح بعدم اختيار اللون الأسود كلون أساسي لجدران غرفة النوم.
الأرجواني الداكن: يُمكن أن يكون اللون الأرجواني، خاصةً الدرجات الساطعة أو الداكنة منه، مُحفِّزًا لنشاط الدماغ بصورة كبيرة في مكانٍ يحتاج تعزيز الاسترخاء كغرفة النوم. يرتبط اللون الأرجواني في الغالب بالإبداع والقوة، ويُحفِّز القدرة على الخيال والأحلام وحتى الكوابيس، فلا يُعدُّ خيارًا مناسبًا لغرفة النوم.
البني الداكن: تُشير الدراسات إلى أنّ النوم في غرف النوم البنية غالبًا ما يكون صعبًا ومرهقًا. يُمكن أن يخلق اللون البني الداكن بيئة كئيبة وثقيلة في غرفة النوم، مؤثِّرًا على جودة النوم بصورة كبيرة، ومُتسبِّبًا بنومٍ مضطرب.
الأصفر: تُحفِّز درجات اللون الأصفر، خاصةً الساطعة والزاهية منها، مشاعر الإثارة والحركة. بالتالي فقد لا يبدو اللون الأصفر مناسبًا في بيئةٍ تحتاج الهدوء والاسترخاء كغرفة النوم. إذا كنت تحب اللون الأصفر، بإمكانك تجربة الدرجات الناعمة والهادئة منه.
البرتقالي: يُشبه تأثير اللون الأحمر في تحفيز المزيد من النشاط، ما يُسبِّب نومًا مضطربًا. يبعث اللون البرتقالي تدفُّقًا من الطاقة والإثارة لا تحتاجها قُبيل موعد النوم. بدلًا من اللون البرتقالي الزاهي، يُمكنك التوجه إلى اللون الخوخي الأكثر هدوءًا ونعومة
|