ننتظر تسجيلك هـنـا

قديم 14-Jun-2025, 07:28 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي داء عضل-عين-دماغ

والمعروف أيضًا باسم الحثل العضلي-الاعتلال العضلي الخلقي مع تشوهات الدماغ والعين (MDDGA3).

أحد أنواع الحثل العضلي الخلقي النادر، ويتميز إلى حد كبير بنقص التوتر العضلي عند الولادة. يعاني المرضى من ضمور عضلي واضطرابات في الجهاز العصبي المركزي واضطرابات في العين، وتعتبر الحالة تنكسية.

يحدث المرض بسبب طفرات في جين POMGnT1، وهو مرض خلقي وراثي بصفة جسدية متنحية. لا من علاج لهذا الداء. تركز الرعاية الداعمة بشكل أساسي على تخفيف الأعراض والتي تختلف في بيئات سريرية مختلفة. قد يشمل علاج الأعراض العلاجات الفيزيولوجية والعلاجات المهنية والأدوية والعمليات الجراحية. يبلغ متوسط العمر المتوقع لهؤلاء المرضى أكثر من 70 عامًا.
العلامات والأعراض
تشمل العلامات والأعراض الرئيسية ما يلي:

الحثل العضلي: ضعف العضلات، نقص التوتر، ضمور العضلات
شذوذات عينية: عدم وجود استجابة بصرية، قصر نظر شديد، زَرَق
شذوذات الجهاز العصبي المركزي: إعاقة ذهنية، تشوه قشري

الحثل العضلي
العلامات الأكثر شيوعًا لهذا المرض هي ولادة الأطفال وهم في حالة ارتخاء. ويشير المرض إلى حالة نقص التوتر. تشمل أنواع نقص التوتر الموجودة لدى المرضى نقص التوتر العام ونقص التوتر المنتشر ونقص التوتر الخلقي والأنواع الفرعية الأخرى. يكمن السبب الرئيسي وراءه بالضمور العضلي الشديد والتشوهات الجزئية في الدماغ.80-99% من الأفراد يتظاهرون باعتلال عضلي مختلف. بشكل عام، يتظاهرون بضعف شديد في العضلات وتأخر في النمو الحركي. وبالتالي، يوجد اضطراب المشية (المشي غير الطبيعي) لدى 80-99% من الأفراد المصابين. يعاني جزء كبير منهم من محدودية الحركة المتمثلة بفشل في المشي أو حتى بتدوير الرأس. يؤثر ضعف العضلات على عضلات الوجه باستثناء العضلات الهيكلية. يؤدي إلى ضعف الكلام في معظم الحالات.

تشمل العلامات الأخرى صلابة المفاصل و/أو العمود الفقري، وانخفاض الكتلة العضلية، وضعف المنعكسات، والتقلص العضلي، والتقبض، وضمور العضلات، وتشوهات العمود الفقري.
الشذوذات العينية
غالبًا ما توجد مشاكل بصرية لدى غالبية الأشخاص المصابين بداء عضل-عين-دماغ. يعاني المرضى من انخفاض حدة البصر ويفشلون في التركيز على المحفزات البصرية. اعتمادًا على الشدة، لا يُظهر البعض أي استجابة بصرية، ويمكن للبعض الآخر الاستجابة للضوء والبعض الآخر للأشياء.أفاد أكثر من 80% من المرضى بوجود ضعف البصر. تشمل المشاكل الشائعة الزرق وقصر النظر والحول «العين المتصالبة» والضمور البصري، وتحدث جميعها في 80-99% من الحالات. يتضمن الضمور البصري على ضعف تصبغ في قاع العين، وأوعية دموية رقيقة في شبكية العين، وقرص بصري صغير وحدود صلبوية صغيرة، وثلامة العين (تنكس العصب البصري السفلي). يحدث الساد لدى 30-79% من الأفراد. توجد جسامة المقلة (تضخم مقلة العين)، والضخامة القرنية، والرأرأة (حركة لاإرادية لمقلة العين) في بعض الحالات النادرة.

على الرغم من أن التشوهات العينية تسبب ضعف الرؤية إلى حد كبير، إلا أن بعض المشكلات البصرية مرتبطة بتشوهات الدماغ.
تشوهات الجهاز العصبي المركزي
إن المرض يضعف الإدراك بشكل خطير. ينعكس هذا بقراءات غير طبيعية على تخطيط كهربية الدماغ وتخطيط كهربائية العضل في 80-99% من الأفراد. بنفس التواتر، يوجد استسقاء الرأس في كثير من الحالات. ويرتبط الشكل الحاد منه بانضغاط الأعصاب الأخرى وينتج عنه المزيد من المضاعفات.تشمل السمات السريرية إعاقة ذهنية شديدة من جميع الجوانب. يعاني معظم الأفراد من إعاقات ذهنية متفاوتة الخطورة. سُجل تدهور تدريجي في التطور السلوكي.شوهد الصرع والنوبات في 30-79% من الأفراد المصابين.

تشيع أيضًا مظاهر التشوه البنيوي. غالبًا ما يكون نقص تنسج الدماغ المتوسط والجسر والمخيخ والبصلة السيسائية. قد يحدث لاتنسج على خلفية نقص تنسج. أُبلغ عن جذع الدماغ المسطح، وتضخم البطينات الدماغية، وضخامة التلافيف، وانعدام تلافيف الدماغ نمط ثاني. بمعدل يتراوح بين 5% و29% قد نجد أيضًا اندماج مقدم الدماغ وتشقق العمود الفقري.
المظاهر الجسدية
تشمل سمات الوجه المميزة للداء الجبهة العالية المتبارزة والعين المنتفخة ومناطق صدغية ضيقة.الفيزيولوجيا المرضيةيرتبط التسبب بداء عضل-عين-دماغ بمستوى غير طبيعي من غلكزة ألفا-ديستروغليكان. تؤدي طفرات جين POMGnT1 إلى تقليل غلكزة المانوزيل-O لبروتين ألفا-ديستروغليكان. يشفر جين POMGnT1 أنزيم POMGnT1، وهو بروتين عابر للغشاء من النوع الثاني ويوجد في جهاز غولجي. يتمثل دور أنزيم POMGnT1 بتحفيز غلكزة خاصة بالمانوز الطرفي المرتبط بألفا، وهي العملية التي يتم فيها إضافة إن-أستيل غلوكوز أمين إلى المانوز الطرفي المرتبط بـ O الخاص ببروتين ألفا-ديستروغليكان. لدى البشر، تعتبر عملية ارتباط المانوز-O (بالإنجليزية: O-mannosylation) نوعًا نادرًا من عملية الغلكزة، وتحدث في العضلات والهيكل العظمي والدماغ والبروتينات السكرية العصبية. تُستخدم عملية ارتباط المانوز-O لزيادة استقرار التفاعل بين الغشاء القاعدي خارج الخلية وبروتين ألفا-ديستروغليكان. بدون هذا الاستقرار، لا يمكن للبروتين السكري أن يرتكز على الخلية، ما يؤدي إلى الحثل العضلي الخلقي الذي يتميز بتشوهات شديدة في الدماغ.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir