![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الدُّعَاءُ عِِنْدَ إفْطَارِ الصَّائِمِ
(1) ((ذَهَبَ الظَّمَأُ، وابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَاللهُ))([1]). - صحابي الحديث هو عبدالله بن عمر رضى الله عنهما . وجاء في بدايته؛ قوله رضى الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر، قال:... قوله: ((إذا أفطر)) أي: بعد الإفطار. قوله: ((ذهب الظمأ)) أي: العطش. قوله: ((وابتلت العروق)) أي: بزوال اليُبوسة الحاصلة بالعطش. قوله: ((وثبت الأجر)) أي: زال التعب وحصل الثواب؛ وهذا حث على العبادات؛ فإن التعب يسير لذهابه وزواله، والأجر كثير لثباته وبقائه. قال الطيبي رحمه الله: ((ذكر ثبوت الأجر بعد زوال التعب، استلذاذ أي استلذاذ)). قوله: ((إن شاءالله)) متعلق بالأجر؛ لئلا يجزم كل أحد؛ فإن ثبوت أجر الأفراد تحت المشيئة. ((اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، أنْ تَغْفِرَ لِي))([2]). هذا أثر من قول عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قوله: ((برحمتك التي وسعت كل شيء)) أي: وسعت ما في الدنيا كلها، وكلٌّ حظي برحمة منك. ([1]) أخرجه أبو داود (2/306) [برقم (2357)]، وغيره، وانظر: صحيح الجامع (4/209) [برقم (4678)]. (ق). ([2]) أخرجه ابن ماجه (1/557) [برقم (1753)]، وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار، انظر: شرح الأذكار (4/342). (ق). |
|
#2
|
|||
|
|||
|
::
بارك الله فيك |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير الجزاء
وشكراً لطرحك الهادف وإختيارك القيّم لا عدمناك |
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاك الله كل خير
وجعله في ميزان حسناتك .. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير ..
وجعله في ميزان حسنااتك.. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
متصفح متميز جزاك الله خير الجزاء
لا عدمنا جديدك |
|
#7
|
|||
|
|||
|
كل الشكر والتحايا على مروركم وتعطيركم متصفحي..
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
جُزاكّ الله خُير علىّ مُـا قُدمتّ
ورزُقكّ بُكُل حَرف خّطتهَ أناملكّ جُزيل الحُسناتّ |
|
#9
|
|||
|
|||
|
كل الشكر والتحايا على مروركم وتعطيركم متصفحي..
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله كل خير
طرحت فأبدعت كتب الله لك أجر هذا الطرح دمت في حفظ الله ورعايته |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|