ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



❀ السياحة وعجائب الدنيا ❀ ♣ لتنقل بين البلدان الَعَرَبيَة والأَجنَبَية مٍِـن معـَالم وحضارة ♣

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-Nov-2025, 11:31 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي حدائق المنارة

حدائق المنارة هي حديقة عامة تاريخية وبستان في مراكش، المغرب. تأسست في القرن الثاني عشر (حوالي 1157) من قبل عبد المؤمن حاكم الدولة الموحدية. إلى جانب حدائق أكدال ومدينة مراكش التاريخية المسورة، أُدرجت الحدائق موقعًا للتراث العالمي لليونسكو منذ عام 1985 م. وضعت الحدائق حول حوض مياه مركزي وخزان، وبجوارهما سرادق يعود إلى شكله الحالي من القرن التاسع عشر. يعتبر الخزان وسرادقه، اللذان غالبًا ما يكونان مؤطران على خلفية جبال الأطلس الكبير في الجنوب، أحد المناظر والرموز المميزة لمراكش.
علم أصول الكلمات
منظر من حدائق المنارة باتجاه مئذنة الكتبية شرقاً. تم اقتراح المئذنة كأحد الأصول المحتملة لاسم الحديقة، المنارةلم يُحدد أصل اسم «المنارة» للحدائق. كان أول ظهور للاسم في عبارة «صهريج المنارة» في المصادر التاريخية عام 1579 م، خلال فترة السعديين. قد تعني كلمة «المنارة» في اللغة العربية عدة معاني مثل المئذنة، الفنار، «الفانوس/المُرشد» أو أي بناء مرتفع من هذا القبيل. غالبًا ما يُقترح أن الاسم يشير إلى الجناح المكون من طابقين الذي ينتصب على حافة الخزان الرئيسي. وقد اقترح مؤرخون آخرون، مثل غاستون ديفيردون (بالإنجليزية: Gaston Deverdun)، أن الاسم يمكن أن يعود إلى عهد الموحدين (قبل وقت طويل من بناء الجناح الحالي) وأنه قد يكون إشارة إلى مئذنة جامع الكتبية في الشمال الشرقي. التي تأسس وبدأ في عهد عبد المؤمن.التاريخبدأ تقليد إنشاء الحدائق في ضواحي المدينة في وقت مبكر مع المرابطين الذين أسسوا مراكش عام 1070 م. أُنشئ العديد من الحدائق والعقارات والبحيرات الاصطناعية في مواقع متعددة خارج أسوار المدينة، وغالبًا ما يشار إليها باسم «البحاير»- المفرد بحيرة- وهي كلمة عربية تعني «البحر الصغير»، على الأرجح إشارةً إلى البحيرات الاصطناعية وأحواض المياه الكبيرة. استمرت عقارات الحدائق هذه في الوجود والتطور تحت حكم الموحدين الذين فتحوا المدينة في القرن الثاني عشر.أُنشئت حدائق المنارة لأول مرة من قبل عبد المؤمن، الحاكم الموحدي الذي فتح المدينة، في عام 1157 م. استنتج العلماء هذا التأريخ من السجلات التاريخية التي تصف بناء عبد المومن لعقار ضخم في الحديقة غربي المدينة يحتوي على خزانين كبيرين للمياه. أحد هذه الخزانات هو الخزان الحالي الذي نراه قائمًا اليوم في الحدائق (1). يُعتقد أن الخزان الثاني المعني هو «صهريج البقار» (أو«صهريج البقر»)، الواقع حاليًا خارج وجنوب شرق حدائق المنارة، على مسافة قصيرة غرب باب إغلي وحدائق أكدال. لم يعد «صهريج البقار» قيد الاستخدام وهو فارغ حاليًا، لكنه ربما كان جزءًا من نفس ملكية الحديقة في ذلك الوقت. كان هذا العقار الشاسع بدوره محاطًا بجدار يبلغ طوله 6 أميال (لا وجود له اليوم). قد يكون اسمه، الذي يعني «حوض الأبقار»، إشارة إما إلى سوق مواشي قريب في ذلك الوقت أو إلى تربية الثيران لمصارعة الثيران التي جرت هنا تحت حكم الخليفة اللاحق يوسف المستنصر. يتوافق موقع المنارة إلى الغرب من أسوار المدينة أيضًا مع حقيقة أن عبد المؤمن لا يزال يستخدم قصر المرابطين السابق، «قصر الحجار» (الواقع بجوار الموقع الحالي لمسجد الكتبية)، مقرًا لإقامته. تتماشى الحدائق أيضًا تمامًا مع «باب المخزن»، البوابة الغربية للمدينة، بالقرب من القصر، والتي كان من المحتمل أن يستخدمها عبد المومن للدخول والخروج من المدينة. القصور اللاحقة للقصبة، التي أسسها الموحدون والتي ترتبط بها حدائق أكدال حاليًا، لم تُبنى بعد. يعتقد أن حدائق أكدال الواقعة جنوب المدينة، بدورها، تعود إلى زمن عبد المومن أيضًا، لكنها تعود بشكل قاطع إلى عهد خليفته أبو يعقوب يوسف.يعود تاريخ إنشاء حدائق المنارة إلى عصر الموحدين حيث كانت ثكنة لتدريب الجنود على السباحة،

وقد زينُوها بأشجار الزيتون في بداية القرن الثاني عشر. وفضلا عن تاريخها، تتميز حدائق المنارة بصهريج الماء وبجناحها الملكي. ويقال إن الصهريج، أقيم عام 1157 م، في عهد عبد المؤمن بن علي في القرن الثاني عشر، لكي يتدرب فيه جنود الموحّدين على السباحة وفنون القتال البحري، قبل التوجه إلى الأندلس، أو الانتشار لحماية السواحل المغربية من هجمات الأوروبيين.

حسب المصادر القديمة، كانت تسمى الحديقة وموقعها أيضًا شونتولوليا.
من المحتمل أن مهندسًا من ملقة (الأندلس) يُدعى الحاج يعيش قد قام بتصميم الحدائق، وهو الذي كان مسؤولاً أيضًا عن تصميم مشاريع ميكانيكية أخرى في عهد عبد المؤمن مثل المقصورة الآلية ومنبر مسجد الكتبية. يصف أحد المصادر التاريخية، وهو الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية لابن سماك، كيف استخدم الحوض المائي الثاني للعقار («صهريج البقار») في مرحلة ما لتدريب «الحفاظ»(المفرد حافظ ؛ بمعنى «قارئ القرآن») على كيفية السباحة.مرت الحدائق والمدينة بفترة من التقهقر بعد سقوط الموحدين في القرن الثالث عشر، عندما نقل المرينيون العاصمة إلى فاس. عندما جعلت سلالة السعديين من مراكش العاصمة مرة أخرى في القرن السادس عشر، قاموا أيضًا بترميم حدائق المدينة. كان السعديون هم من قاموا في البداية ببناء جناح المتعة يطل على خزان المياه. ومع ذلك، تدين الحدائق بحالتها الحالية إلى عهد اثنين من السلاطين العلويين وهما مولاي عبد الرحمن (1822-1859) وابنه محمد الرابع (1859-1873)، الذين أعادوا ترميم وإعادة زراعة كل من حدائق المنارة وأكدال. في عهد عبد الرحمن، كان ابنه محمد نائباً للملك في مراكش وكان مسؤولاً عن نقل جزء من الأعمال، والتي استمرت بعد ذلك عندما أصبح محمد نفسه سلطاناً بعد والده. بالإضافة إلى إعادة زراعة البساتين وترميم نظام إمداد المدينة بالمياه، قام محمد أيضًا ببناء الجناح الحالي على أنقاض السعديين القديم،(2) الذي اكتمل عام 1870 م. حتى أوائل القرن العشرين، كانت الحدائق تُستخدم أيضًا في تربية النعام، بما يتماشى مع التقليد الطويل للسلاطين الذين يستخدمون الحيوانات البرية لإثارة إعجاب الزوار وتسليتهم.تجديد حدائق المنارة

وخلال حكم السعديين جرى إصلاح وإعادة استغلال المنارة كفضاء للاستراحة. وفي القرن التاسع عشر، في عهد محمد بن عبد الرحمن، السلطان العلوي الذي لقب بـ محمد الرابع وحكم ما بين 1859 م و 1873 م ، تم توسيع المحيط الجغرافي للموقع، حيث عُززت مصادر مياهه، كما بُني الجناح الملكي.
المدرج المائي لحدائق المنارة

واليوم تقدم حدائق المنارة، حسب المتخصصين، الشكل النموذجي والكلاسيكي للحدائق الملكية المغربية، التي نجد لها مثيلا في حدائق أكدال بمراكش وصهريج السواني في مكناس وجنان السبيل في فاس. ويرجّح المهتمون بعالم الحدائق أن تكون هندسة المنارة قد استلهمت من هندسة حدائق الأندلس.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-Nov-2025, 11:32 PM   #2
 
الصورة الرمزية مهره
 
تاريخ التسجيل: Jun 2025
المشاركات: 9,586
معدل تقييم المستوى: 4
مهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond repute
افتراضي

سلمت الانامل التي خطت هذا الجمال .
ونسجت من الاحرف بديع اللوحات
دام عطائك العذب
ودمت نجما لامعا
مهره متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-Nov-2025, 11:32 PM   #3
 
الصورة الرمزية أمينه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2025
المشاركات: 12,003
معدل تقييم المستوى: 5
أمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond reputeأمينه has a reputation beyond repute
افتراضي

سلمت يداك على الطرح الطيب
لاعدمنـآ هذا التميز
أمينه متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir