قصة الشاب والمعلم في الطريق
أحمد كان شابًا من قرية نائية، وكان معلمه يسكن في المدينة المجاورة. لم يكن هناك وسيلة مواصلات لتوصيله إلى المعلم، فقرر أن يسير على قدميه كل يوم ليتعلم. كانت الطريق محفوفة بالمخاطر، ولكن أحمد كان يرى كل عقبة كدرس إضافي. كان يعبر الأنهار الجارفة في الشتاء، ويجتاز الرمال الحارقة في الصيف، وفي كل خطوة كان يفكر في الدروس التي سيتلقاها. وبعد سنوات من الجد والاجتهاد، أصبح أحمد من أعظم العلماء في عصره، وظل يروي لأبنائه قصة معلمه والطريق الذي سار فيه نحو العلم.
|