ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



❀ سكون حــكي الغــيم❀ ♣ قَصّص وروايات آلخَيآليَة و آلوآقعَيةْ المنقوله ♣

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-May-2025, 01:42 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي قصة رسائل بين النجوم

في مدينة صغيرة محاطة بالجبال، كانت تعيش فتاة تُدعى نور. كانت نور عاشقة للنجوم، تقضي لياليها تراقب السماء، ترسم أحلامها بين الكواكب البعيدة. كانت تؤمن أن لكل نجم رسالة سرية، وأن هناك شخصًا ما يشاركها هذا العشق للسماء في مكان ما.

على بعد أميال، وفي مدينة أخرى، كان يعيش شاب يُدعى آدم. كان آدم يعشق الكتابة ويكتب رسائل مجهولة يضعها في زجاجات ويرميها في النهر الذي يعبر مدينته. في كل رسالة، كان يعبر عن شوقه لشخص لم يقابله بعد، لكنه كان يشعر بوجوده في هذا العالم.

ذات ليلة، بينما كانت نور تتجول بجانب النهر في مدينتها، لاحظت زجاجة عائمة علقت بين الصخور. بحذر، التقطتها وفتحتها لتجد بداخلها رسالة. كان مكتوبًا فيها:

“إلى من يحبون السماء، هل تشعرون أن النجوم تروي قصصًا؟ أم أنني وحدي أبحث عن الإجابة في الظلام؟”

ابتسمت نور وهي تقرأ الكلمات، وكأنها تسمع صوت كاتب الرسالة. شعرت بأنها وجدت شخصًا يفهمها. قررت أن تكتب ردًا:

“إلى من يرسل الرسائل عبر الأنهار، نعم، النجوم تروي قصصًا، لكنها تحتاج لمن يصغي إليها. أخبرني، ما هي قصتك مع النجوم؟”

وضعت الرسالة في زجاجة، وأعادت رميها في النهر. لم تكن تعرف إذا كان صاحب الرسالة سيحصل على ردها، لكنها شعرت بالأمل.

مرت أيام، ووصلت رسالة أخرى. كان آدم قد استلم رد نور. بدأت بينهما سلسلة من الرسائل، يتحدثان فيها عن النجوم، الأحلام، والحياة. كانت الكلمات تسافر عبر الأنهار لتقرب بين قلبين رغم المسافات.

بعد أشهر من هذه المراسلات، قرر آدم أن يزور المدينة التي تصل منها الردود. عند ضفة النهر، وقف ينتظر، يحمل في يده آخر رسالة أرسلها. ظهر نور فجأة، تحمل في يدها زجاجة فيها ردها الجديد.

التقت أعينهما لأول مرة، وكأن النجوم التي تحدثا عنها ليلًا كانت تضيء سماء ذلك اللقاء. قال آدم مبتسمًا: “كنت أعرف أنكِ لستِ مجرد حلم.”

ردت نور بابتسامة دافئة: “وأنا شعرت أنك أحد نجومي.”

ومنذ ذلك اليوم، لم يعد النهر يحمل رسائل مجهولة، بل أصبح شاهدًا على قصة حب أضاءت حياتهما كنجوم السماء
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir