ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



❀ سكون حــكي الغــيم❀ ♣ قَصّص وروايات آلخَيآليَة و آلوآقعَيةْ المنقوله ♣

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-May-2025, 01:42 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي قصة عازف الكمان والزهرة البيضاء

في أحد أحياء المدينة القديمة، كان هناك عازف كمان يُدعى يوسف. كان يعزف كل مساء في ساحة صغيرة بين الأزقة، يملأ المكان بموسيقى تحمل في نغماتها مزيجًا من الحزن والجمال. كان يوسف يعزف لأن الموسيقى هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع من خلالها التعبير عن مشاعره.

كانت ليلى، فتاة هادئة تعيش في منزل صغير مطل على تلك الساحة، تستمع دائمًا إلى عزفه من نافذتها. لم تكن ترى يوسف، لكنها كانت تشعر وكأن نغماته تروي قصصًا عنها وعن أحلامها. ذات يوم، شعرت ليلى برغبة في شكره على الموسيقى التي تُضيء لياليها، فتركت زهرة بيضاء على المقعد الذي يجلس عليه.

عندما عاد يوسف ليعزف في الليلة التالية، وجد الزهرة البيضاء. شعر بالدهشة والفضول. لمن هذه الزهرة؟ وهل يعرف من وضعها؟

في الليالي التالية، استمرت ليلى بوضع الزهرة البيضاء كل ليلة. وأصبح يوسف ينتظرها بفارغ الصبر. ذات مرة، كتب ملاحظة صغيرة ووضعها بجانب الكمان: “إلى من تترك الزهرة البيضاء، من أنتِ؟”

في اليوم التالي، وجدت ليلى الملاحظة. ابتسمت، لكنها شعرت بالخجل من أن تكشف نفسها. كتبت ردًا: “أنا مجرد مستمعة تهوى موسيقاك، لا شيء أكثر.”

استمر يوسف وليلى في تبادل الملاحظات، لكنهما لم يتقابلا. يوسف كان يشعر بشيء خاص تجاه هذه المجهولة، وليلى كانت تشعر بأن يوسف يفهم قلبها من خلال ألحانه.

ذات ليلة، بينما كان يوسف يعزف، قررت ليلى أن تخرج أخيرًا. وقفت على مسافة قريبة، تحمل الزهرة البيضاء. عندما رآها يوسف، توقف عن العزف. نظر إليها وكأنها جزء من الموسيقى التي كان يعزفها طوال تلك الأيام.

قالت ليلى بخجل: “أنا… أنا من تترك الزهرة البيضاء.”

ابتسم يوسف وقال: “وأنا من يعزف لكِ.”

لم تكن هناك حاجة للمزيد من الكلمات. جلست ليلى تستمع إلى يوسف وهو يعزف قطعة جديدة، قطعة خُصصت لها وحدها، واستمرت الزهرة البيضاء رمزًا لقصة حب بدأت بالموسيقى واكتملت بلقاء قلوب تعزف على نفس الوتر.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir