قصة الطالب الذي لم يعرف اليأس
كان علي شابًا من أسرة فقيرة، لكن حبه للعلم كان أعظم من كل العقبات. قرر أن يذهب إلى مدرسته مشيًا على الأقدام، رغم أنها كانت تبعد أربعين كيلومترًا. كان يستيقظ في منتصف الليل ليبدأ رحلته اليومية الطويلة. يسير بين الحقول، يعبر الأنهار، ويتحمل البرد في الشتاء والحر في الصيف. وعلى الرغم من كل هذه المشقة، لم يتغيب يومًا عن دروسه. بعد سنوات من الدراسة والتفاني، أصبح علي أستاذًا جامعيًا، يروي لطلابه قصة كفاحه وكيف أن الإصرار يمكن أن يغلب كل التحديات.
|