قصة استهزاء قوم إبراهيم عليه السلام
عاش إبراهيم عليه السلام في مجتمع يعبد الأصنام، وقرر أن يهدم هذه الأصنام ليظهر لقومه عجزها. عندما حطم إبراهيم الأصنام وترك الفأس على أكبرها، عاد قومه ووجدوا أصنامهم محطمة، فسألوه: “أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟”. أجابهم إبراهيم قائلاً: “بل فعله كبيرهم هذا، فاسألوهم إن كانوا ينطقون”. سخر القوم من كلامه وقالوا: “كيف تسألنا أن نسأل حجارة لا تنطق؟”.
لكن بدلاً من أن يتفكروا في عجز آلهتهم، زادوا في سخريتهم وقرروا أن يعاقبوا إبراهيم بحرقه. جمعوا الحطب وأشعلوا نارًا عظيمة، وألقوا إبراهيم فيها. لكن الله أمر النار أن تكون بردًا وسلامًا عليه، فخرج من النار سالمًا. كانت هذه المعجزة إشارة لقومه، لكنهم استمروا في كفرهم واستهزائهم حتى حلت بهم الهزيمة والضياع، وكان إبراهيم عليه السلام رمزًا للصبر والثبات في وجه السخرية والاستهزاء.
|