قصة بحر الغروب
على شاطئ البحر، كان الغروب قد بدأ للتو. السماء تحولت تدريجيًا من الأزرق الفاتح إلى البرتقالي الداكن، ثم إلى البنفسجي المهيب. الأمواج الخفيفة كانت تتلاطم على الشاطئ برقة، تاركة خلفها آثارًا رقيقة من الزبد الأبيض. رائحة الملح والهواء البحري البارد ملأت الأنفاس، بينما كانت الشمس تغرق ببطء في الأفق، تاركة ورائها لوحة ساحرة من الألوان التي امتزجت في الماء. الطيور البحرية كانت تطير عائدة إلى أعشاشها، وأصواتها تتلاشى مع آخر ضوء للشمس.
|