صنو الشجن
تواعدناعند تلال الهوي علي سفوح الصبر
في الغابةالخضراء التي جعلت من اغصانها
المتشابكة عرش سعادتنا الباذخ
فكنا صنوالشجن للبدايات التائهة
وارتوينا من زلال الهوي العذب
آنستها بالقرب دفئا واصطباراً ومآثْر
تضُُوََّّعََ في القلب صبََراً
حلقناً معا في قمة الاولمب وحوالينا
قصور من الوهم هي متكئ
علي حواف الرصيف
ولقدكستني دثار ناعم الملمس منغوم الحفيف
اتدفأ به من صقيع الهوي في ليل شتاء العاشقين
وودعتني بقبلة لاغوص في وحل الذكري
وبراثن الاشواق وذرفت الدموع
أغني بكل اللغات وأصدح بالحروف وأتلاعب بالجمل
فقد بت وسط أمواج لأبدأ رحلت بحث عن قاع يجمعنا
فكنت ذاك النزق اللهيف
و فراشة لثمة من رحيق الود مرة كان لها
أن تأتي في موسم الحب والزهور
فمن ذاق طعم الرحيق وشم عطر العود
كان حتمآ ان يعود فوعدت فعادت وعدت
لنلتقي في محراب الهوي مرة ومرات .
مع تحياتي : حسان
|