عمل المرأة في المنظور الإسلامي
إن المرأة في الجاهلية كانت حياتها مليئة بالمفاسد الموروثة بالإضافة إلى التقاليد البالية، وكان الظلم يتخلل حياتها إلى أن جاء رسولنا الكريم برسالة الإسلام، فكرم الإسلام المرأة وجعل لها مكانة رفيعة في المجتمع ودافع عنها، ثم رد لها اعبتارها وإنسانيتها وأعطاها الحقوق كاملة، وتم تحريم التقاليد الفاسدة وحول الذل التي كانت تعيشه إلى العزة والكرامة، وقد ورد في القرآن الكريم عن المرأة وشؤونها في أكثر من عشرة سورة، حيث أن هناك سورة كاملة اسمها سورة النساء.
إن المرأة في الإسلام هي إنسان كامل الملكات والقدرات من الناحية العقلية والخلقية، ولا يوجد لا في قرآن أو حديث شريف ما يحول بين المرأة المسلمة المحترمة لدينها وكرامتها وبين أن تعمل في مجتمعها، حيث أن الإسلام أعطى المرأة كل حقوقها في مجال الأ‘مال المالية والتجارية، وكرمها الله تعالى بتكليفها بالعمل مع الرجل فقال سبحانه وتعالى: “من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة، ولنجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون”.
|