قصة الطموح الذي لا يعرف المستحيل
في قرية صغيرة وسط الصحراء، كان يعيش شاب يُدعى سليم. كان حلمه أن يصبح طبيبًا، لكن مدرسته كانت تقع على بعد خمسين كيلومترًا من منزله. لم يكن هناك وسيلة نقل متاحة، فقرر أن يسير على قدميه يوميًا رغم حرارة الشمس الحارقة وصعوبة الطريق. كان يحمل معه زجاجة ماء وبعض الخبز، ويبدأ رحلته كل صباح. ورغم كل المصاعب، لم يفقد حماسه يومًا. بعد سنوات من المثابرة، حصل سليم على شهادة الطب، وأصبح طبيب القرية الذي أنقذ حياة الكثيرين، وأصبح رمزًا للعزيمة والنجاح.
|