قصة عاقبة الاستهزاء بالدين
في بلدة صغيرة، كان هناك شاب يُدعى سامر يُعرف بين الناس بلسانه الحاد وسخريته من كل شيء، حتى الدين. لم يكن يأخذ الأمور الدينية على محمل الجد، وكان يستهزئ بالمصلين ويطلق النكات على شعائرهم. على الرغم من نصائح أهله وأصدقائه، استمر في سخريته دون تفكير في العواقب. في يوم جمعة، مر بجانب مسجد مكتظ بالمصلين أثناء صلاة الجمعة وبدأ يستهزئ بالمصلين علنًا. بعد أيام، بدأ سامر يعاني من ضيق نفسي شديد لم يستطع تفسيره، حتى أنه بدأ يفقد الأصدقاء المقربين الذين تعبوا من أسلوبه. بمرور الوقت، أدرك سامر أن سخريته من الدين لم تجلب له سوى الوحدة والندم. حاول التوبة والاعتذار لمن أساء إليهم، وعاد إلى طريق الصواب بعد أن تعلم درسًا قاسيًا.
|