قصة الشاب المستهزئ بالعمال البسطاء
عمر كان شابًا يعيش حياة رغيدة وكان يستهزئ دائمًا بالعمال البسطاء في الحي، ينظر إليهم باحتقار ويقلل من شأنهم. في يوم من الأيام، فقد والده وظيفته واضطر عمر للعمل في مصنع لكي يساعد أسرته. كان العمل شاقًا ومهينًا بالنسبة له في البداية، لكنه بدأ يلاحظ كم الجهد الذي يبذله العمال للحفاظ على أسرهم. أدرك حينها أن سخريته من هؤلاء الناس كانت ظلمًا كبيرًا، وأن العمل الشريف لا يقلل من قيمة الشخص. تعلّم أن يحترم الآخرين بغض النظر عن وظائفهم أو أوضاعهم الاجتماعية.
|