تائهة في دروب الهوي
لاحت بين منافذ الريب بوجهها الطفولي
بعد ان عبست لها الايام دهرا
فتماهت مع الاقدار وهي تشح
بوجهها عن تلك الذكريات
تلوح بمنديلها الوردي وهي
تتوكأ علي عصي الامل
تتناسي رغم اطياف الذكري
الذي يحوم حواها
تناجي عصافير الشجن لتغرد في
شرفة حلمها
تبحث بين انقاض الزمن عن بقايا
طفولتها ودمع الهوي يوقد جذوة
حنينها
والحزن يكسو وضاءة وجيها
تبحث بين قصاصات الايام عن اسم
اورسم اوكلمة تهدئ لوعة قلبها
تناجي الفضاء بهمسات من المقل
وهي تخطو في دائرة العدم الا
من لهيب اشتياقها .
مع تحياتي : حسان
|