ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



۩۞۩ سكون الركن الإسلامي ۩۞۩ !~ فِي رِحَابِ الإيمَانْ " مَذْهَبْ أهْلُ السُنَةِ وَالجَمَاعَة"*~ !!~

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-Nov-2025, 12:13 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي خطبة عن الحياء

الخُطْبَةُ الأُولَى

عِبَادَ اللهِ: مَا أَعْظَمَ هَذَا الدِّينَ وَمَا أطيبه! وَمَا أَعْدَلَهُ وَمَا أَشْمَلَهُ! وَمَا أَرْقَاهُ وَمَا أَفْضَلَهُ! مَا تَرَكَ خَيْرًا إِلاَّ حَثَّ عَلَيْهِ، وَلاَ شَرًّا إِلاَّ وَنَهَى عَنْهُ. وَمِنْ أَخْلاَقِهِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي حَثَّ عَلَيْهَا، وَنَدَبَ إِلَيْهَا، وَنَهَى عَمَّا يُضَادُّهَا: اَلْحَيَاءُ. الَّذِي عَدَّهُ شُعْبَةً مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمُ، فَالْمُؤْمِنُ يَتَّصِفُ بِالْحَيَاءِ وَالْخَوْفِ مِنَ اللهِ، وَالْحَيَاءُ مِنْ خُلُقِهِ.



وَمَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ، وَهُوَ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ، يَقُولُ: إِنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حَتَّى كَأَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ أَضَرَّ بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعْهُ، فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ.



وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: «الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ»، وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ» فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا لَنَسْتَحْيِي، قَالَ: «لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ» رَوَاهُ الحَاكِمُ وغَيرُهُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.



وقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ، إِذَا لَمْ تَسْتَحِْ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ. وَالحَدِيثُ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَينِ، وَكِلاَهُمَا حَسَنٌ وَحَقٌّ:

المَعْنَى الأَوَّلُ: وَهُوَ الأَظْهَرُ أَنَّهُ إِذَا كَانَ الأَمْرَ الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَهُ لاَ يَسْتَلْزِمُ الْحَيَاءَ، وَلاَ يُوجِبُ الْحَيَاءَ، فَافْعَلْهُ وَلاَ حَرَجَ عَلَيْكَ.
إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِي
وَلَم تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا تَشَاءُ
فَلاَ وَاللهِ مَا فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ
وَلاَ الدُّنْيَا إِذَا ذَهَبَ الْحَيَاءُ
يَعِيشُ الْمَرْءُ مَا اسْتَحْيَا بِخَيْرٍ
وَيَبْقَى الْعُودُ مَا بَقِيَ اللِّحَاءُ



المَعْنَى الثَّانِي: وَهُوَ بِأَنَّ الحَدِيثَ قَدْ خَرَجَ مَخْرَجَ التَّهْدِيدِ، فَإِذَا كُنْتَ لاَ تُبَالِي، وَلاَ تَخَافُ، وَلاَ تَخْشَى اللهَ وَلاَ خَلْقَهُ؛ فَافْعَلْ مَا تَشَاءُ، أَي: افْعَلْ مَا بَدَا لَكَ، فَإِنَّكَ سَتُعَاقَبُ عَلَيْهِ؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴾ [الزمر: 15]، وَلَيْسَ يَأْمُرُهُ، وَلَكِنَّهُ أَمْرٌ بِمَعْنىَ الخَبَرِ، كَأَنَّهُ قَالَ: (من لَمْ يَسْتَحْيِ صَنَعَ مَا شَاءَ فَإِنَّ اللهَ مُجَازِيهِ، وَلَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِ: «فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» - أَنَّهُ يَأْمُرُهُ بِذَلِكَ أَمْرًا، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَسْتَحِ صَنَعَ مَا شَاءَ؛ لِأَنَّهُ لاَ يَكُونُ لَهُ حَيَاءٌ يَحْجِزُهُ، وَيَكُفَّهُ عَنِ الْفَوَاحِشِ وَالقُبْحِ، فالْمُرَادُ بِهِ الدِّلاَلَةُ عَلَى أَنَّ عَدَمَ الْحَيَاءِ يَدْعُو إِلَى الِاسْتِرْسَالِ الَّذِي لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسُوءَ عَاقِبَتُهُ، وَإِنَّ أَعْظَمَ الْمَوَانِعِ مِنَ الْقَبَائِحِ عِنْدَ الْعُقَلاَءِ الذَّمُّ، وَهُوَ أَشَدُّ مِنْ عُقُوبَةِ الْبَدَنِ، فَمَنْ طَابَ نَفْسًا بِالذَّمِ وَلَمْ يَخْشَهُ فَلَمْ يَرْدَعْهُ عَنْ قَبِيحِ مَا هُوَ فاعل رَادِعٌ، فَلاَ يَلْبَثُ شَيْئًا حَتَّى يَرَى نَفْسَهُ مَهْتَوكَ السِّتْرِ مَثْلُوبَ الْعِرْضِ، ذَاهِبَ مَاءِ الْوَجْهِ، لاَ وَزْنَ لَهُ وَلاَ قَدْرَ، قَدْ أَلْحَقَهُ النَّاسُ بِالْبَهَائِمِ، وَأَدْخَلُوهُ فِي عِدَادِهَا؛ بَلْ صَارَ عِنْدَهُمْ أَسْوَأَ حَالاً مِنْهَا، فَنَبَّهَ بِهَذَا الْقَوْلِ عَلَى مَا فِي تَرْكِ الِاسْتِحْيَاءِ مِنَ الضَّرَرِ؛ لِيَنْتَهِيَ عَنْهُ، وَيَسْتَشْعِرَ مِنَ الْحَيَاءِ مَا يَرْدَعُ عَنْ إِتْيَانِ الْقَبِيحِ، فَيُؤْمَنُ مَغَبَّتُهُ.



إِذَا قَلَّ مَاءُ الوَجْهِ قَلَّ حَيَاؤُهُ *** وَلاَ خَيْرَ فِي وَجهٍ إِذَا قَلَّ مَاؤُهُ



عِبَادَ اللهِ: لَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: (كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: فِيهِ الوُضُوءُ) أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، فَلَقَدْ مَنَعَهُ الْحَيَاءُ مِنَ السُّؤَالِ لِأَنَّهُ زَوْجٌ لِابْنَتِهِ.



وَكَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَحْيِ مِنْ عُثْمَانَ وَيَقُولُ: «أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ؛ حَيْثُ كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - شَدِيدَ الْحَيَاءِ.


حَيَائِي حَافِظٌ لِي مَاءَ وَجْهِي
وَرِفْقِي فِي مُكَالَمَتِي رَفِيقِي
وَلَوْ أَنِّي سَمَحْتُ بِبَذْلِ وَجْهِي
لَكُنْتَ إِلَى الغِنَى سَهْلَ الطَّرِيقِ



أَلَا فَاسْتَحْيُوا، نَفَعَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغُفِرُ اللهَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

عِبَادَ اللهِ: الْحَيَاءُ خُلُقٌ عَظِيمٌ، وَمَنْهَجُ قَوِيمٌ وَلَكِنْ هُنَاكَ مَنْ فَهِمَ الْحَيَاءَ فَهْمًا خَاطِئًا، فَإِذَا رَأَى مُنْكَرًا أَوْ خَطَئًا لَمْ يُنْكِرْهُ، وَلَمْ يُصَحِّحْهُ، وَيَتَذَرَّعُ لِنَفْسِهِ بِأَنَّ دِافِعَهُ الْحَيَاءُ، وَهَذَا -وَرَبِّي- لَيْسَ مِنَ الْحَيَاءِ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ ضَعْفٌ، وَخَوَرٌ، وَقِلَّةُ إِيمَانٍ، فَإِذَا كَانَ الْإِنْسَانُ لاَ يُنْكرُ الْمُنْكَرُ بِحُجَّةِ أَنَّ مَانِعَهُ الْحَيَاءُ، فَكَأَنْه يَصِفُ مَنْ يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ أَنَّهُ لاَ حَيَاءَ عِنْدَهُ؛ بَلْ وَكَأَنَّهُ يَرَى بِأَنَّ عَدَمَ إِنْكَارِهِ لِلْمُنْكَرِ يُعَدُّ فِعْلاً لِلْخَيْرِ لِإَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ»، فَهَلْ تَرْكُ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ خَيْرٌ! لَا وَرَبِّي بَلْ هُوَ مُنْكَرٌ، وَعَدَمُ إِنْكَارِهِ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ.



عِبَادَ اللهِ: لِنَفْهَمْ الْحَيَاءَ بِحَسَبِ مَفْهُومِهِ الصَّحِيحِ، فَمِنَ الْحَيَاءِ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي عَقْلِ كُلِّ مُسْلِمٍ، أَنْ لاَ يَأْتِي إِلَى بُيُوتِ اللهِ بِمَلاَبِسَ يَسْتَحِيِي أَنْ يذْهَبَ بِهَا إِلَى عَمَلِهِ، أَوْ يُقَابِلَ بِهَا وُجَهَاءِ قَوْمِهِ، كَمَا أَنَّ مِنَ الْحَيَاءِ المَحْمُودِ، تَوْقِيرَ الكِبَارِ؛ لِأَنَّنَا نَرَى فِي بَعْضِ الْمَنَاسَبَاتِ حِينَمَا يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ، يَتَسَابَقُ بَعْضُ الصِّغَارِ إِلَى الْمَوائِدِ وَلاَ يُبَالُونَ بِالْكِبَارِ، وَلاَ يَسْتَحْيُونَ.



كَمَا أَنَّ مِنَ الْحَيَاءِ المَحْمُودِ أَنْ يُؤْثِرَ الصِّغَارُ الكِبَارَ والإناث فِي الأَمَاكِنِ العَامَّةِ وَالْمُزْدَحِمَةِ، فَيُقَدِّمُونَهُمْ عَلَيْهِمْ، وَلاَ يُسَابِقُوهُمْ فِي الْكَرَاسِي أَوِ الأَمَاكِنِ الْمُعَدَّةِ لِكِبَارِ السِّنِّ أو النساء، كَمَا أَنَّ مِنَ الْحَيَاءِ المَحْمُودِ أَنْ يَخْضَعَ الطَّالِبُ لِمُعَلِّمِهِ، وَأَنْ لاَ يَسْبِقَهُ بِالْخُرُوجِ مِنَ الصَّفِ، فَإِنَّ تَوْقِيرَ الْمُعَلِّمِ وَإِجْلاَلَهُ إِجلاَلاً لِلْعِلْمِ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ خُلُقٌ يَنْبَغِي أَنْ نَتَعَهَّدُهُ، وَنَتَربَّى عَلَيْهِ، يُورِثُهُ الكِبَارُ لِلصِّغَارِ، وَبَابُ الْحَيَاءِ بَابٌ وَاسِعٌ، تَكَلَّمَ عَنْهُ أَهْلُ العِلْمِ، وَفَصَّلُوا فِيهِ، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ الْحَيَاءَ المَحْمُودَ، وَعَصَمَنَا مِنَ الزَّلَلِ.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-Nov-2025, 12:24 PM   #2
 
الصورة الرمزية سكون الليل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2024
العمر: 24
المشاركات: 7,856
معدل تقييم المستوى: 30
سكون الليل تم تعطيل التقييم
افتراضي

جزاك الله خيرا
وجعلة فى ميزان حسناتك
سكون الليل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-Nov-2025, 12:24 PM   #3
 
الصورة الرمزية روان
 
تاريخ التسجيل: Jun 2025
المشاركات: 2,296
معدل تقييم المستوى: 3
روان is a jewel in the roughروان is a jewel in the roughروان is a jewel in the roughروان is a jewel in the rough
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء
دمت برضى الله وحفظه ورعايته
روان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir