ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      


العودة   منتديات سكون الليل > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ سكون الركن الإسلامي ۩۞۩

۩۞۩ سكون الركن الإسلامي ۩۞۩ !~ فِي رِحَابِ الإيمَانْ " مَذْهَبْ أهْلُ السُنَةِ وَالجَمَاعَة"*~ !!~

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Nov-2025, 08:08 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي خطبة في التعرف إلى الله

الحمد لله ذي الألطاف الواسعة والنعم، وكاشف الشدائد والمكاره والنقم، وأشهد أن لا إلـه إلا الله وحده لا شريك له، ذو الجود والكرم، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي فضل على جميع الأمم، اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبِعهم في طريقهم من الأمم.



أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى وتعرَّفوا إلى الله في الرخاء يعرفْكم في الشدة، وتقربوا إليه بطاعته يجلبْ لكم السعادة، ويدفـعْ عنكم المشقة، فمن اتقى الله وحفِظ حدوده وراعى حقوقه في حال رخائه، عرفه الله في شدته ورعى له تعرفه السابق، وكان معه ومحل طمعه ورجائه؛ قال تعالى: ﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [الصافات: 143، 144]، فكان ليونس مقدمة صدق نُجِّي بها، ويعين الله ما يتحمله المتحملون، فمن عامل الله في حال صحته وشبابه وقوته، عامله الله باللطف والإعانة في حال شدته، ومن كان مطيعًا لله لاهجًا بذكره في حال السراء، أغاثه الله وأنقذه من المكاره والضراء، ولا سيما عند انتقاله من الدنيا في تلك الشدائد والكروب، فإن الله يلطف به ويثبته فيخرج من الدنيا على غاية المطلوب، ولقي ربه وهو راضٍ عنه؛ حيث قدم رضا ربه على كل محبوب، ومن نسي الله في حال قوته وصحته ولم يتُب إلى ربه، ولا تاب مِن زلته، فلا يلومنَّ إلا نفسه حين وقوعه في كربه وشدته وشقوته، قال صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه: (من عادى لي وليًّا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أُحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورِجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله، تردُّدي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته، ولا بد له منه)[1].



والمؤمن المتقي إذا حضره الموت، فبُشِّر بالسعادة، أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، والمعرض الغافل إذا بشِّر بالشقاء كرِه لقاء الله وكره الله لقاءه ". ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18]، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.



(الفواكه الشهية في الخطب المنبرية)
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir