نباتات مهددة بالانقراض
فرانكلينيا ألاتاماها.
هيبيسكاديلفوس وودي.
كوكيا كوكاي.
زهرة أوركيد روتشيلد ذات الحذاء.
إنسيفالارتوس وودي.
رافليسيا أرنولدي.
شجرة نخيل الكرنب.
بينانتيا بايليزيانا.
سيكاد الخشب.
الأوركيد الغربي تحت الأرض.
من النتائج المحتملة بعد زوال النباتات المعمرة انجراف التربة وانقراض هذه النّباتات، وفيما يلي نستعرض أكثر أنواع النّباتات المهددة بالانقراض:
فرانكلينيا ألاتاماها: وتعرف باسم شجرة فرانكلين، شجرة فريدة ذات أوراق خضراء داكنة وأزهار بيضاء اللون عطرة انقرضت بالفعل من البرية، ولا تزال زراعتها في المشاتل مستمرة بقصد الحفاظ عليها من الانقراض.
هيبيسكاديلفوس وودي: موطنها الأم جزيرة كاواي في هاواي، وتعد العوامل الطبيعية مثل الأعاصير سببا في تهديد وجودها، ويتم العمل على الحفاظ على مادتها الوراثية من خلال بنك البذور.
كوكيا كوكاي: وتعرف باسم كوكيا كوكيا، وتعد جزر هاواي موطنها الأم، وساهم في تهديدها بالانقِراض الأنشطة البشرية المتنوعة مثل الزراعة والتوسع الحضري.
زهرة أوركيد روتشيلد ذات الحذاء: موطن زهرة الأوركيد هو الغابات المطيرة في بورنيو، تتميز بأزهارها الجميلة التي تشبه الحذاء، تعد تجارة البستنة السبب في ندرتها، ومن تدابير الحفاظ عليها إدارة المناطق المحمية والعمل على إعادتها للبرية.
إنسيفالارتوس وودي: تعيش في جنوب أفريقيا، ولا يوجد منها الا عينات ذكور، ويعتقد أنها انقرضت من البرية، والسبب وراء انحسارها افتقارها للتنوع الجيني وضعفها أمام الأمراض.
رافليسيا أرنولدي: موطنها الغابات المطيرة في جنوب شرق آسيا، مثل إندونيسيا وماليزيا والفلبين، تتميز بحجمها الكبير حيث يصل قطرها إلى أكثر من متر، بسبب تدهورها إزالة الغابات وقطع الأشجار بشكل غير قانوني.
شجرة نخيل الكرنب: موطنها الأصلي أستراليا، ويعود سبب ندرته إلى الزراعة التوسع الحضري وإزالة الأراضي، وتغير المناخ، بما في ذلك الجفاف والأحوال الجوية المتقلبة.
بينانتيا بايليزيانا: ويطلق عليها أيضاً اسم كايكوماكو الملوك الثلاثة، موطنها جزر الملوك الثلاثة شمال نيوزيلندا، لم يبق منها في البرية سوى عدد قليل، يعود سبب ندرتها للرعي الجائر والعوامل الطبيعية مثل العواصف وتغيرات المناخ.
سيكاد الخشب: موطنه الأصلي جنوب أفريقيا، لا يوجد منه إلا عينة ذكر واحدة في البرية، أما بقية العينات فهي مستنسخة من النبات الأصلي، ويعود سبب ندرتها إلى الصيد الجائر والجمع غير القانوني وعدم قدرتها على مقاومة الأمراض.
الأوركيد الغربي تحت الأرض: موطنه الأصلي هو غرب أستراليا، تقضي دورة حياتها كاملة تحت الأرض، ولا تظهر لها أي أوراق أو سيقان فوق السطح، بسبب ندرتها هو التطور الحضري وإزالة الأراضي.
|