ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩ { .. لنصره نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم .. }

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-Apr-2025, 11:44 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي قبسات من أنوار صبره

عن عروة بن الزبير قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيءٍ مما صنعه المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بفناء الكعبة؛ إذ أقبل عقبة بن أبي معيط وهو من الكفار، فأخذ بمنكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا"، عقبة بن أبي معيط يلوي الثوب حول رقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلي، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا، فأقبل أبو بكر - رضي الله عنه - فأخذ بمنكبه ودفع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ﴿ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [غافر: 28]؛ رواه البخاري.



إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَما أُصيب في أحد فسال الدم على وجهه، رجع إلى المدينة ولا زال النزف في وجهه - عليه الصلاة والسلام - قام علي - رضي الله عنه - على رأسه، وفاطمة تأخذ من الإناء في يد علي، فتغسل وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالماء، ولكن الجرح لم يرق، فأخذت حصيرًا فأحرقته، ووضعت رماده على جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتماسك الجرح قليلًا حتى وقف الدم"؛ رواه البخاري.



وعن ابن عباس قال: "لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قال له قريش - وكان كعب بن الأشرف يهوديًّا -: أنت خير أهل المدينة وسيدهم"، وكان هذا قبل الهجرة "قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا الصنبور المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج، وأهل السدانة، وأهل السقاية، قال: أنتم خير منه، فأنزل الله عز وجل: ﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾ [الكوثر:3]؛ صحيح ابن حبان، حديث رقم 6572.



والصنبور في لغة العرب: هو الرجل الفرد الضعيف الذليل الذي لا أهل له ولا عقب أولاد، ولا ناصر ينصره.



وعن عائشة رضي الله عنها - في حادثة الإفك - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج سفرًا، أقرع بين أزواجه، فأيتهنَّ خرج سهمها خرج بها معه، فأقرع بيننا في غزاة غزاها، فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب... إلى أن قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من يعذرني من رجل - يعني المنافق عبدالله بن أبي - بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرًا، وقد ذكروا رجلًا ما علمت عليه إلا خيرًا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي)؛ رواه البخاري ومسلم.



وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كُسرت رباعيته يوم أحد، وشُجَّ في رأسه، فجعل يسلت الدم عنه، ويقول: (كيف يفلح قوم شجُّوا نبيهم، وكسروا رَباعيته، وهو يدعوهم إلى الله؟)، فأنزل الله عز وجل: (ليس لك من الأمر شيء)؛ رواه مسلم
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir