الوَلِيُّ - المَوْلَى جل جلاله 1
[align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://up.zalghaym.com/do.php?img=65812');border:3px solid #987e63;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://i.pinimg.com/originals/a6/63/7f/a6637f54d936201c8971e8d7c92a42b3.gif');border:4px dotted #987e63;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://up.zalghaym.com/do.php?img=68827');border:4px groove #987e63;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://i.pinimg.com/originals/ac/4d/8a/ac4d8ad5beb061fe6a39e948fdd36589.gif');"][cell="filter:;"]
[/cell][/tabletext][/align][/align][/cell][/tabletext][/align][/align][/cell][/tabletext][/align][/align][/cell][/tabletext][/align][align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://up.zalghaym.com/do.php?img=65812');border:3px solid #987e63;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://i.pinimg.com/originals/a6/63/7f/a6637f54d936201c8971e8d7c92a42b3.gif');border:4px dotted #987e63;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://up.zalghaym.com/do.php?img=68827');border:4px groove #987e63;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:960px;background-image:url('https://i.pinimg.com/originals/ac/4d/8a/ac4d8ad5beb061fe6a39e948fdd36589.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][tabletext="width:865px;background-image:url('https://up6.cc/2024/10/172832676264341.png');border:4px double #987e63;"][cell="filter:;"][align=center]
[/align][/cell][/tabletext][/align][/align][align=center][align=center][tabletext="width:865px;background-image:url('https://up6.cc/2024/10/172832676264341.png');border:4px double #987e63;"][cell="filter:;"][align=center]
الدِّلاَلاَتُ اللُّغَوِيَّةُ لاسمِ ( الوَليِّ )
الوَلِيُّ فِي اللَّغَةِ صِيغَةُ مَبَالَغَةٍ مِنَ اسْمِ الفَاعِلِ الوَالِي، فِعْلُه وَلِيَ يَلِي وِلَايةً.
وَالوَلِيُّ هُوَ الذِي يَلِي غَيْرَهُ بِحَيثُ يَكُونُ قَرِيبًا مِنْهُ بِلَا فَاصِلٍ، وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي المَكَانِ أَوْ النَّسَبِ أَوِ النِّسْبَةِ.
وَيُطْلَقُ الوَلِيُّ أَيْضًا عَلَى الوَالِدِ وَالنَّاصِرِ وَالحَاكِمِ وَالسَّيِّدِ.
وَالوَلَايَةُ تَوَلِّي الأَمْرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ﴾ [البقرة: 282].
وَعِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا صَنَعَ لأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ وَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ، فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيَأْكُلْ»[7].
وَالوَلِيُّ سُبْحَانَهُ هُوَ المُتَوَلِّي لأُمُورِ خَلْقِهِ، القَائِمُ عَلَى تَدْبِيرِ مُلْكِهِ، الذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّا بِإذْنِهِ؛ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحج: 65]، وَقَالَ: ﴿ أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الرعد: 33].
وَوَلَايَةُ الله لِعَبَادِهِ عَلَى وَجْهَيْنِ:
الوَجْهُ الأَوَّلُ: الوَلَايَةُ العَامَّةُ وَهِيَ وَلَايَةُ الله لِشُؤُونِ عِبَادِهِ، وَتَكَفُّلُهُ بِأَرْزَاقِهِم وَتَدْبِيرُهُ لأَحْوَالِهِمْ، وَتَمْكِينُهُم مِنَ الفِعْلِ وَالاسْتِطَاعَةِ، وَذَلِكَ بِتَيْسِيرِ الأَسْبَابِ ونَتَائِجِهَا وَتَرْتِيبِ المَعْلُولَاتِ عَلَى عِلَلِهَا، وَتِلْكَ هِيَ الوَلَايَةُ العَامَّةُ التِي تَقْتَضِي العِنَايَةَ وَالتَّدْبِيرَ، وَتَصْرِيفَ الأُمُورِ وَتَدْبِيرَ المَقَادِيرِ، فَاللهُ مِنْ فَوقِ عَرْشِهِ قَرِيبٌ مِنْ عِبَادِهِ كَمَا قَالَ: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾ [ق: 16].
الوَجْهُ الثَّانِي: وَلَايَةُ الله لِلمُؤْمِنينَ وَهِيَ وَلَايَةُ حِفْظٍ وَتَدْبِيرٍ سَوَاءً كَانَ تَدْبِيرًا كَوْنِيًّا أوْ شَرْعِيًّا ؛ فَإِنَّ الإِرَادَةَ الكَوْنِيَّةَ وَالشَّرْعِيَّةَ عِنْدَ السَّلَفِ تَجْتَمِعَانِ فِي المُؤْمِنِ وَتَفْتَرِقَانِ فِي الكَافِرِ حَيْثُ تَتَوَافَقُ إِرَادَةُ المُؤْمِنِ مَعَ الإِرَادَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالكَوْنِيَّةِ مَعًا، وَالكَافِرُ يُخَالِفُ الشَّرْعِيَّةِ وَيُوَافِقُ الكَوْنِيَّةِ حَتْمًا [8].
فَالوَلَايَةُ الخَاصَّةُ وَلَايِةُ حِفْظٍ وَعِصْمَةٍ، وَمَحَبَّةٍ وَنُصْرَةٍ سَوَاءً كَانَ فِي تَدْبِيرِ الله الكَوْنِيِّ أَوِ الشَّرْعِيِّ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة: 257].
وَشَرْطُ هَذِهِ الوَلَايَةِ الإِيمَانُ وَتَحْقِيقُ الإِخْلَاصِ وَالمُتَابَعَةِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63].
وَعِنَدَ البُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مَرْفُوعًا: « إِنَّ اللهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ.. » الحَدِيثَ [9].
فَوَلَايَةُ الله لِعِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ مَقْرُونَةٌ بِوَلَايَتِهِم لِرَبِّهِم، فَوَلَايَتُهُمْ وَلَايَةُ حِفْظٍ لِحُدُودِهِ وَالتِزَامٍ بِتَوْحِيدِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [الأنعام: 14] [10].
[/align][/cell][/tabletext][/align][/align]
[/cell][/tabletext][/align][/align][/cell][/tabletext][/align][/align][/cell][/tabletext][/align][/align][/cell][/tabletext][/align]
|