الانتباه الكامل: يتطلب الاستماع الفعّال توجيه الانتباه الكامل للمتحدث دون تشتيت. طرح الأسئلة المناسبة: تُظهر هذه المهارة أنك مهتم بفهم الرسالة وتساعد في توضيح النقاط الغامضة. استخدام لغة الجسد الإيجابية: مثل التفاعل بالابتسامة أو الإيماء بالرأس لتشجيع المتحدث على الاستمرار. التلخيص وإعادة صياغة الأفكار: تُعزز هذه المهارة الفهم الصحيح للرسالة وتقلل من فرص سوء الفهم. التعامل مع العواطف: القدرة على التفريق بين العواطف والمحتوى الفكري، والتفاعل مع كليهما بشكل مناسب. الصبر: الاستماع يتطلب التحلي بالصبر وعدم مقاطعة المتحدث حتى يُكمل أفكاره. تفادي الأحكام المسبقة: يجب أن يكون المستمع منفتحاً على وجهات نظر الآخرين، دون الحكم عليهم مسبقاً. التعاطف: فهم مشاعر المتحدث وتقديرها، مما يُعزز من التواصل العاطفي والإنساني. الهدوء والتروّي: يتطلب الاستماع الفعّال القدرة على الحفاظ على الهدوء والتفكير بشكل متزن قبل الرد. التفاعل اللفظي وغير اللفظي: يشمل ذلك التفاعل مع المتحدث عبر إيماءات أو تعبيرات الوجه التي تُعزز من التواصل الفعّال.